محمد بن عبد الله بن علي الخضيري
1007
تفسير التابعين
أقوال : أحدها : أنها « لا إله إلا اللّه » رواه ليث عن مجاهد . والثاني : طاعة اللّه ، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد . والثالث : أنها قوله : أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ، قاله قتادة « 1 » . ومما جاء في سورة فاطر : تأويل قوله تعالى : مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ « 2 » . فقد قال مجاهد في تفسير ذلك : من كان يريد العزة بعبادة الأوثان فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً . وقال قتادة : من كان يريد العزة فليعتز بطاعة اللّه « 3 » . ومما جاء في سورة الصافات : ورد في بيان المراد بال رِزْقٌ في قوله تعالى : أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ « 4 » قولان : أحدهما : أنه الجنة ، قاله قتادة ، والثاني : أنه الرزق في الجنة ، قاله السدي « 5 » . عند بيان المراد ب فِتْنَةً في قوله تعالى : إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ « 6 » .
--> ( 1 ) زاد المسير ( 6 / 464 ) ، وتفسير الطبري ( 22 / 104 ) . ( 2 ) سورة فاطر : آية ( 10 ) . ( 3 ) زاد المسير ( 6 / 476 ) ، وتفسير الطبري ( 22 / 120 ) . ( 4 ) سورة الصافات : آية ( 41 ) . ( 5 ) زاد المسير ( 7 / 55 ) ، وتفسير الطبري ( 23 / 52 ) . ( 6 ) سورة الصافات : آية ( 63 ) .